قصة مدينة غزة (ص 45)

غرض

عنوان
قصة مدينة غزة (ص 45)
المحتوى
تجارية وسياسية » وقد أجبر آل رضوان اللعجاج المسافرين إلى القدس ان يحصلوا
على اذن بذلك من غزة"”,
وقد زار إحد الافرنج غزة في زمن حسين باشا أل رضوان (توفي 15557م)؛
وكتب عنها ما يأتي : «كانت غزة عاصمة فلسطين» وإلى حاكمها يرجع الامر
والنبي في البلاد ليس للسدينة اسوار. ويحافظ عليها بسلسلة من المتاريس»
والاستحكامات الترابية التي ربها كانت بقايا الاسوار القديمة . وفي وسط المدينة
قلعة لها برج متين, لعلها تعود بتاريخها إلى أيام الصليبيين» وأما دار الحكومة فمن
المحتمل أن تكون بقايا لقلعة رومائية قديمة. وفي المدينة جوامع صغيرة متعددة,
أما الكبيرة فعددها بم| فيها الجامع. الكبير سبعة, ويها كنيستان : أرمنية ورومية
وهذه أكبر من الأولى . ثم ذكر السائئح حمامات وأسواق غزة5.
وأما السائح الستركي «أوليا جلبي» فقد ذكرغزة وحاكمها يوم زيارته لها في
عام ‎٠484‏ هاء: 6م وقال:
روفي المدينة سبعون مسجداً ذوو محاريب» وني أحد عشر مسجداً منها تقام
صلاة الجمعة . وفي القرب من السوق مسجد يقال له ومسجد الجمعة؛ ويصإ, فيه
حاكم الولاية حسين باشاء وللمسجد مئذنة عالية متقئة الصنع . . وفي المدينة مئنا
سبيل يرتوى من مائها العطشان .
ومن الحسيامات العمومية في غزة» نذكر حمام الباشاء وحمام العسكرء وفي
البلدة ستمائة دكان . وان لم تكن غزة ميناء بكل ما في هذه الكلمة من معنى؛ إلا
أنها مدينة تجارية. تستطيع أن تجد في سوقها بضائع وأشياء ذات قيمة. وان مصانع
الزجاج والسروجية فيها رائئجة. كما ان سوق التجار المبنى من الحجارة مزدهر
للغاية .
وللمدينة جو بديع وهواء عليل . تكثر فيها الحنطة» وأما شعيرها فإنه
مشهور. وكذلك قل عن قطنها وحسريرهاء والكراكة التي تصنع من الصوف في
1 - عارف العارف ‏ تاريخ غزة ‏ ص ل/ا19 .
ه ‏ مصطفى الدباغ ‏ بلادنا فلسطين ج ‎)١(‏ ق (؟) ص ‎8١‏ . نقلا عن (تاريخ غزة لماير) :
413
هو جزء من
قصة مدينة غزة
تاريخ
1987
المنشئ
هارون هاشم رشيد
مجموعات العناصر
Generated Pages Set

Contribute

A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.