قصة مدينة غزة (ص 46)

غرض

عنوان
قصة مدينة غزة (ص 46)
المحتوى
م - عمتطصمت 111 باط 0ع ه00
غزة وكذلك المحارم » والبشاكير» والفوط الصغيرة والكبيرة. فإن هذه كلها
تصنع في غزة وهي مشهورة .
وفي البلدة سبعة آلاف كرم يغرس فيها العنب وعنبها مشهور. وكذلك قل
عن زيتونها وتوتها وليمونها وكبادها وتينها وشمامها ورمانها وبلحها وعن فواكهها
الأخصرى فإنهبا مشهورة في أمسوا اق العالم . وان زيتها يصدرلمصر ماد على مئات
الجمال. ويروج في أسواق مصر رواجاً غريباً لجودة صنعه»*.
وقد حكم غزة أييام السلطان عشمان الشالث /11/410ام الحاج حسين باشا
مكي . الذي صار حاكماً في القدس. وفي صيداء ثم صاروالياً للحسج. ووالياً
للشام ولم يكن شرهاً في جمع المال كغيره. إلا أنه كان بطيء الحركة لذلك حدثت
في عهده قلاقل وحدثت فتن لا عهد للبلاد بمثلها من قبل وعم الغلاء. واعتدى
بنو صخر على الجا في عهدهء » فنببوهم» وقتلوا امير الامسراء موسى باشا
المعراري» وقد كان أ مير الخردة» ما اضطر حسين باشا إلى الهرب إلى قلعة تبوك.
ومنها ججاء متسخفيا إلى غزة. وبقى فيها حتى أ تنه رتبة الوزارة مع منصب مرعش
فتوجه اليها وبعد أن حكمها سنة اقيل منها فعاد إلى غزة ومات فيها”".
مر الرحالة س . ف فولني (23ال1/014) الفرنسي بغزة اثناء رحلته التي قام بها
لمصسر والشسام في ستي "17417 و784١‏ و86ا١م.‏ ووصفها بقوله: «ومدينة غزة
مؤلفة من ثلاثة أحياء. احدها قلعة خربة يشغل قصر الآغا جانباً منها وهومتداع
كقصر الرملة. ولكنه يطل على ما حوله إلى أبعد مدى. ومنه يرى البحر الذي
يفصله عن البر ساحل من الرمال. عرضه ربع فرسخ. فهذه البقعة تشبه أراضي
مصر بشكلها المنبسط والنخيل القائم عليهاء فتر بتها وهواؤ ها يراثلان هواء مصر
وتربة شواطىء النيل . حتى ان السكان هم مصريون بقوامهم وعاداتهم وطجتهم
ولون بشرتهم أكثر مما هم سوريون .
وغزة هي عقدة الاتصال ما بين مصر وسورياء لأجل ذلك ظلت مديئة ذات
4 مصطم الدياغ ‏ بلادنا ف فلسطين ج ‎)١(‏ ق ‎)7١(‏ ص 271 .
6 عارف العارف ‏ تاريخ غزة - ص 118 - 183 بتصرف ,
1
هو جزء من
قصة مدينة غزة
تاريخ
1987
المنشئ
هارون هاشم رشيد
مجموعات العناصر
Generated Pages Set

Contribute

A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.