قصة مدينة غزة (ص 51)

غرض

عنوان
قصة مدينة غزة (ص 51)
المحتوى
م - عمتطصمت 111 باط 0ع ه00
انتمائها العربي ولم يخفها ارهاب جمال باشا وما ارتكبه ضد ابنائها من شنق اوسجن
أو تشريد .
الوضع العام لغزة في غباية المحكم العثماني :
اتفقت الاراء على أن الاعمدة السبعة الواقعة بالقرب من (باب الداروم)
كانت مركزاً للمدينة القديمة وبعضهم ذهب إلى ان غزة القديمة كانت تمتد حنى
(تل المنظار) .
كما اتضح ان السور القديم اندثر ول يبق منه إلا بقايا قليلة تقع في جوار
مدينة الفلاح الاسلامية .
وقد كان لهذا السسور سبعة أبواب هي (باب عسقلان) و(باب البلاخمية) و
(باب الميناء) و (باب البحر) و(باب الداروم) و(باب المنطار) وباب الخليل) .
(الجديدة) و (التركمان) والقسم الثاني هو القسم الغربي أعلى من القسم الشرقي
ويشمل أحياء الزيتون والتفاح و(المشاهرة) و(الدرج) و(الفواخير) ‏ وقسم من
حي التفساح يعرف باسم (حارة بن عامر) نسبة إلى سكانها القدماء الذين يعودون
بنسبهم إلى (عامر بن لؤي)”" .
عرفت غزة بكثرة الجوامع والمساجد فيها عبر العصور وتعتير هذه الجوامع
وا مساجد سياتها البارزة .
وإلى جانب المسوامسع والمساجد. وجدقفي غزة عدد من الابنية السدينيية
الاخرى. مشل المزارات والزوايا. فهناك زاوية المحنود. بمحلة البرجلية»
وزاوية سيدي احمد البدوي» والزاوية الاحمدية ومسجد الزاوية الاحمدية يقع في
حي الدرج وزاوية المغاربة» بمحلة البرجلية.
كيا انتشرت في غزة في تلك الحقبة عدد من الحمامات مثل حمام السوق وحمام
الشجاعية وحمام السوق الفوقاني.
تمتعت المرأة في تلك المرحلة في غزة وريفها بقدركبير من الاستقلال في
لا" - مصطفى الدياغ ‏ مصدر سابق ‏ بلادنا فلسطين ‏ مصدر سابق ج ‎)١(‏ ف (1) ص 14
.5
هو جزء من
قصة مدينة غزة
تاريخ
1987
المنشئ
هارون هاشم رشيد
مجموعات العناصر
Generated Pages Set

Contribute

A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.