قصة مدينة غزة (ص 64)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 64)
-
المحتوى
-
والنظام فيها ولايقاف المذابح التي تقترفها العصابات الارهابية الصهيونية ضد
العرب وضد الانسانية) .
وني مجلس الامن وقف محمود فوزي باسم مصريقول (أحب أن اذكر
المجلس أن بيتاً قريباً منا يحترق وان النار تمتد بسرعة وان لمصر الحق في إخمادها بل
ان الواجب يحتم ذلك).
دخل الجيش المصري غزة ساعة الغروب من يوم ١© مايوفاستقبله السكان
بحياس. وقد احتفال الشعب في غزة بعد أيام برفع العلم المصري على سارية
مبنى, الحكرمة حيث استقر
عينت القيادة المصرية اللواء احمد فؤ اد صادق. الذي وصل إلى غزة في ١١
نوفمير 1444. لتولي مهمته. في أعقاب العديد من التراجع. والهزائم التي منى
مها اليش المصري . نتيعجة اخطاء ارتكبتها قيادته .
كانت مهمة اللواء صادق الأولى » رفع معنويات الحيش. واعادة الثقة إلى
نفوس ضباطه وجنوده. واضرام الحياسة في نفوس ال مواطنين» وأرسل الامدادات
والتموين إلى المحاصرين في النائريها »؛ بمعاونة الفلسطينيين الذين يعرفوتث
مسالك وطنهم ودروبه.
استغل الاسرائيليون الصمت الذي خيم على الجهات العربية فأخذوا
يعززونْ مراكزهم , ويوسعون مناطق تحركهم”".
فاستولوا على تل الشيخ نوران في © ديسمبر, ثم تل جمة في ١6 منه» وتل
الفارعة في 18 , وبذلك زاد تبديدهم للجناح الشرقي للجيش المصري » وكيا
افلحوا عند استيلائهم على بيت حانون في تمزيق الجيش المصري في النطاق
الساحلي وارغامه على الانسحاب من سدود والمجدل إلى ما وراء بيت حانون ثم
اخعذوا يخططون للاستيلاء على التبه 45 شرقي دير البلح حتى يرغموا المصريين
على الانسحاب من غزة.
ولاجاءءت ساعة الصفر انطلقت القوة الاسرائيلية من قرية الشعوت
. ١45 ابراهيم سكيك (غزة عبر التاريخ) ج ه مصدر سابق ص - ١
537
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.