قصة مدينة غزة (ص 77)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 77)
-
المحتوى
-
الصهيوني ناراً حامية من المدافع الآلية المضادرة للدروع وتمكن من وقف تقدم
القوات الاسرائيلية, وأوقع بها خسائر جسيمة» مما اضطرها إلى التراجع.
وتعزيز قواتهاء بالاستعانة بمزيد من الدبابات. وقد أطلق العدو الصهيوني صباح
ذلك اليوم الشالث من نوفمبر ١465 مايزيد على )8٠٠١٠١( قذيفة, وقد طاف
عقيد مصري مع ضابط عمليات اللواء الحادي عشر, وأمر اجنود الذين استمروا
في اطلاق النار والمقاومة بالقاء أسلحتهم ولكن رغم هذه الدعوة» فإن القطاع
الجنوبي السذي كان بيد اللواء الفلسطيني رفض قرار الاستسلام. وعندما وصلت
القوات الاسرائيلية إلى مشارف نان يونس في فجر ” نوفمير ١485 ووجهت بنار
الرشاشات والاسلحة المضادة للدروع . وقد استمر القتال الضاري الشرس الذي
جوبه بمقاومة باسلة من موقع إلى موقع , أجيرت العدو على الاستعانة بالطيران»
الذي أخذ يقذف المواقع ومعسكر اللاجئين بخان يونس» دون تمبيز بين المدنيين
والعسكريين .
وقائع حرب 1465:
ان وقائع حرب ١405 أكدت أن ن احتلال قطاع غزة كان هدفاً عسكرياً
اسرائيلياً قائيا بحد ذاته, وللخلاص من دوره كلسان ممتد إلى داخخل الأرضص
المحتلة يصلح منطلقاً لحجوم مصري مسلح ضد اسرائيل. إضافة إلى دوره
كقاعدة آمنة لأعيال الفدائيين الموجهة ضدها".
استطاعت مدينة غزة الصمود إلى ما بعد الساعة اخانية من بعد هريو 0
توفمسير ١60 ويسد أن سههل ندا ء الاستسلام الذي أذ عه الححاكم مهمة القوات
المهاحمة. وإذا كانت القوات المدافعة عن مدينة غزة قد استجابت لنداء المحاكم
الاداري العسام سساو فإن القوات المدافعة عن خان يونس قد رفضت
الاستسلام كلياً. وقاتلت حتى اللحظة الأخيرة التي استطاعت أن تصمد فيهاء
مما جعل طابع معركة مدينة خان يونس يختلف عن معركة مدينة غزة» وذلك بتأثير
القرار السياسي الذي كان يحرك موقف كلا الموقعين
د حسين أبو النمل : مصدر سابق: ص 157 .
6و
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.