قصة مدينة غزة (ص 80)

غرض

عنوان
قصة مدينة غزة (ص 80)
المحتوى
فمن قائل انهم نقلوا إلى عتليت ومن قائل أنهم نقلوا إلى حيفا أويافا أوأي مكان
اخسرء وبقى أهلهم بين الأمل والرجاء بعودتهم . إلى أن جلا العدوولم يبد لأحد
منهم أثرء إلى أن كان يوم ‎١161/7/14‏ حيث سفت الرياح الرمال عند الكيلو
على الطريق العام وهطلت أمطار فجرفت بعض الاتربة فير زت من الأرضص
طرف ساق صناعية لفتت نظر المارة خصوصاً وأن أحد من استاقهم اليهود لخارج
مدينة غزة يوم ‎٠‏ كان يستعين بساق صناعية على المشي . نقن
الخير إلى السلطات في غزة. فخرجت بعثة تستطلع الأمر, فكان أفظع اكتشاف
لابشع جريمة .
وأمكن التعرف على جميع أصحابهاء فكانوا من بين الشباب الذين أخذوا يوم
التفتيش. ويبذا عرف المواطنون أين ذهب ابناؤ هم وأي مصير رهيب واجهوا. كما
عرفوا أي نوايا سوداء يحملها هؤلاء الغزاة لهم. ولاجيالهم المقبلة .
مجرزة ختان يونس" :
اتسمت العمليات الارهابية الصهيونية في مدينة خحان يونس» بالشراسة
والقسوة فها ان انتهى القتال تماماً. وأعلن حظر التجول حتى بدأت عملييات
الانتقام البشعة ففي يوم * نوفمير 1465 قامت القوات الاسرائيلية المحتلة »
باقتحام بيسوت مدينة نحان يونس ومعسكر اللاجئين فيها وأخعذت تسوق كل من
تواجه من الشباب من طلاب ومدرسين. وعمال. وحرفيين» وقامت بجمعهم في
ساحة القلعة حيث طلبت منهم ان يرفعوا أيديهم ويديروا ظهروهم وحصدتهم
تماما.
مجزرة رفح :
في يوم +5355 أحاطت قوات اسرائيلية ضخمة بمديئة رفح »
ومرت سيارة تحمل مكبراً للصوت بالشارع الرئيسى » أخذت تأمر الشباب من سن
8 هارون هاشم رشيد: أيام ني الظلام: القاهرة 196 ص ‎18-١17‏ .
78
هو جزء من
قصة مدينة غزة
تاريخ
1987
المنشئ
هارون هاشم رشيد
مجموعات العناصر
Generated Pages Set

Contribute

A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.