قصة مدينة غزة (ص 81)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 81)
-
المحتوى
-
م - عمتطصمت 111 باط 0ع ه00
48-6 بالتجمسع في المدرسة الحكومية» ومدرسة اللاجئين. ومدرسة أخرى
خلال نصف ساعة, وتنذر المتخلفين بالعقاب الشديد. والجدير بالذكر. ان
نداءات مكبر الصوت اقتصرت على الشارع الرئيسي . ولم تتعجاوز إلى معسكرات
اللاجئين, وبعد فترة لا تزيد على خمس دقائق , اندفع جنود اسرائيل المدججين
بالسلاح إلى معسكر اللاجئين في رفح من جميع جهاته. واخذوا يسوقون الناس
دون تمييز بالعصى إلى مراكز التجمع , وكان نصيب من تعثر فسقط القتل حالاً . .
وكانت الحشث تتكاشر بالطرقات فيؤمر المارة بإزاحتها إلى خلف البيوت على أن
حظ من كانوا ينقلون هذه الحشث. لم يكن بأحسن من حظهاء إذ كانوا ما يكادون
يطرحونها في الأمكنة التي يؤمرون بنقلها إليها. حتى يطلق عليهم الرصاص
فيخرون صرعى فوق الحثث التي جاءوا بها .
أما من استطاع الوصول إلى المدرسة. فكان عليه أن يمر بين صفين من
الحند الامسرائيلي» المزود بالمراوى التي كانوا يوون مها على رؤ وس المارين بين
الصفين. فيسقطون صرعى إلا من استطاع التحامل والوصول إلى ساحة
المدرسة» وكانت قد أعدت سيارات نقل مقدماء لنقل الحشث» فكان يؤ مر البعض
بنقلها إلى السيارات والركوب معها. وتساق السيارات بمن فيها إلى الرمال غربي
تل زعرب حيث يؤمر الاحياء بحفر حفرة كبيرة تطرح فيها جثث القتلى . وبعد
الفسراغ من هذه العملية يصرح هؤلاء ويلحقون بالجثث يهيل الجند عليهم
التراب» وكم من نفس أهيل عليها التراب وما تزال الحياة فيها .
وقد قدرعدد القتلى من اللاجثين فقط في ذلك اليوم بنحو ٠١١ شخص
أمكن التثبت من شخصية ١717/ شخصاً شطبت اسماؤ هم فعلاً من سجلات
تموين وكالة الغوث واعترف السيد لابويس مدير وكالة الغوث أمام الجمعية العامة
للأمم المتحدة بمقتل ٠١7 من اللاجثين (ولم يكن قد وصله العدد النبائي) .
ولم تكن الحقيقة قد ظهرت بعد. بل لا تزال الحقيقة حتى يومنا هذا غير
واضحة تماماً عن عدد الذيّن قتلتهم العصابات الصهيونية .
هذا إغسافة إلى مجازرعدة ارتكبها الاسرائيليون في كل من معسكرات
1784
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.