قصة مدينة غزة (ص 82)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 82)
-
المحتوى
-
م - عمتطصمت 111 باط 0ع ه00
كلها بروح العنف والقسوة واللا انسانية وعبرت عما يحمل الصهاينة من حقد أسود
ضد الفلسطينيين نخاصة والعرب عامة .
المقاومة الباسلة :
رغم العمليات الارهابية» ورغم اطزيمة المريعة التي منيت بها مصر, والقي
انعكست على الروح المعنوية في قطاع غزة. ورغم المحاولات المستمرة للسلطات
الاسرائيلية لإرهاب المواطنين في قطاع غزةء ورغم قلة الامكانات» بل وندرتها >
فإن المقاومة السلبية, كانت على أشدهاء وتكنت ان تعيد للمواطنين الثقة
بأنفسهم. وتلا نفوسهم بالعزة وتدفعهم على الاصرار على محاربة الاحتلال.
تكونت في القطاع جبهة وطنية. أطلقت على نفسها اسم جبهة مقاومة
الاستعمار والصهيونية في قطاع غزة. وانضم اليهاء -حزبيون ومستقلون وطنيون
يمثلون اتجاهات مختلفة, لكن أراءهم اتفقت في ذلك الوقت على مقاومة
الاحتلال؛ وقد جاءت الجبهة. صدى لما كان يجمع عليه المواطنون . من اصرار
على المقاومة, واستماتة في مقاومة المحتل. فقد تمثلت عملية المقاومة الشعبية في
عدد من المظاهر متبا: رفض التعامل بالعملة الاسرائيلية» ورفض الاهالي اعادة
الحياة المدنية إلى مجراها الطبيعي , فلم يتعاملوا مع الدوائر الحكومية التي فتحت
كالمحاكم » والطابوء حتى أنهم رفضوا ارسال أبنائهم إلى المدارس . رغم الضغوظط
والتهديدات. ورفض تنفيذ اقتراح قدمه الحساكم العسكري بتشكيل مجلس
استشاري منهم يشترك في تسيير زمام الامور. كما رفض معظم الموظفين العودة إلى
أعالهم رغم تعرضهم للتهديد, ولخأ بعضهم إلى مصر أو الاردن .
وكثرت المنشورات التي توزع سراً. أوتلصق في الأماكن العامة على
الحدران, أوأعمدة النور وكانت تصدر باسم الجبهة الشعبية أو المقاومة السرية .
وقد التف الأطالي حول الموظفين المدنئيين المصريين» الذين وضعتهم
السلطات في بيوت متجاورة. حوها أسلاك شائكة وحراسة مشددة وقد تظاهمر
الشعب بحماس يوم رحلوا إلى مصر.
كان النساس لايبالون بأوامر السلطات كتسليم السلاح والابلاغ عن
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.