قصة مدينة غزة (ص 90)

غرض

عنوان
قصة مدينة غزة (ص 90)
المحتوى
وقد استطاعت الطليعة الثورية عبر تمارساتها النضالية ‏ شبه اليومية - وعبر
بطولاتها التي أصبحت متداولة جاهير يأ أن تتحول إلى حركة حماهير ية. مولدة
جيلاً من المقاتلين الذين اندفعوا لتزويد الخركة بالثوار. مما أدى إلى أن جد اليش
الاسرائيل نفسه لايحارب مجموعات متناثرة من الفدائيين. وإنما «عليه أن يخارب
شعباً» ولم يعد من الممكن كبح جماح | لعمل الفدائي «لقد سقط هذا الشعار. عبر
نضال الشوار الملتحم بالجماهير. التي أصبحت مؤمنة بأن الحرب مع اسرائيل لن
تنتهى إلا بد تحرير فلسطين»” وارتقعت اموا ت اسرائيلية تندد بالسيساسة
السمكرية وامدنية في قطاع غزة» لجز الذر اع العسكرية من القضاء ء على النشاط
الغدائي في القطاع , را ره بي لي يتركها الحيش الاسرائيي
لائذا بالمستعمرات المجاورة؛ فارا من هيب الموت والحصار الفلسطيني » وبرزت
بطولات رائعة للرجال والنساء معأ فقد تمقكنت الطالبة عايدة سعد التي لم تبلغ
العشر ين . ان تلقي قنبلتين على احدى سيارات ت اليش الاسرائيل في ‎١7‏ آذار
848 .» وان تصيب ثلاثة منهم اصابات بالغة. وقد حكمت سلطات الاحتلال
عليها بالسجن عشرين عاماً. كيا اعتقلت والدتها وشقيقها ونسفت بيتها. وقذفت
رايقة شحادة وهي ايصا دون العشرين. قنبلة على دائرة الحاكم العسكري في دير
البلح وحكم عليها بالسجن خمسة عشر عاماً وتوالت العمليات . وتوالت البطولاات
التي تحتاج إلى كتاب خخاص بها يجمعهاء ويؤرخ لها وييقيها نبراساً للأجيال.
فقدلمعت في سماء غزة أسسهاء ء خالدة للشهداء وكان من الطلائم زيساد
الحسيبي - محمود الأسود ‏ كامل العمصي - عبد الهالك الحايك ‏ عبد القادر أبو
الفحم . وأساء كثيرة. عاشت وستبقى كما الأساطير . يتناقلها الأبناء عن الأباء»
لأولئك الذين رسخوا مفهوم المقاومة وغرسوا جذورها .
كان رد الفعل الاسرائيلي عنيفاً, فقد عمد إلى احكام قبضته العسكرية
على القطاع واباحته تماما لفوات ته تقتل. وتنبب. وتعتدي . كبا تشاء. بحعجة
مطاردة الفدائيين والمتعاونين معهم. ففي تموز (يوليو) 1941/7. كان في سجون
- علي زين العابدين الحسيبي : ومعاريف ‏ مصدر سابق ص 55 .
م/م
هو جزء من
قصة مدينة غزة
تاريخ
1987
المنشئ
هارون هاشم رشيد
مجموعات العناصر
Generated Pages Set

Contribute

A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.