قصة مدينة غزة (ص 96)

غرض

عنوان
قصة مدينة غزة (ص 96)
المحتوى
ويقال أن عدد الذين بقوافي حممص وحماه من الغزيين بلغ ثلاثة الاف. وأم
الذين استوطنوا حيفا ويافا فقد تناسلوا في تلك المدينة وكثروا حتى أصبح عددهم
قريبا من ‎70٠٠١‏ في الأولى و٠٠٠8١‏ في الثانية . وللجالية الغزية في كل منهما حي
خاص. وكيان خاص» وحاتير يرعون مصالحها الخاصة. ويحدثك الرواة عن
ننجاح هذه الحالية في مضار التجارة والصناعة أحاديث تدعو إلى الفخر
والاعجاب .
وقد أشرت هذه ال هجرات على عدد سكان المدينة. فبعد أن كان عدد
سكانها في السئة التى سبقت الحرب (1918) اثتين وأربعين ألفاً. انخفض هذا
العدد أثناء الحرب انخفاضاً مريعاً حتى اقفرت شوارعها إلا من الجند؛ وبعد أن
وضعت الحرب أوزارها أخذ الغزيون يرجعون إلى بلدهم. فأصبح عددهم :
العام العدد إنسمة)
حل ءلا١‏
‎١58‏ !1
‎١‏ الساسان
حل 1
1447 بلاس
‎١44 *‏ وال 0
ظلت المدينة في بداية عهد الانتداب على وضعها السابق أيام الحكم
العثهاني . فقد كانت المدينة القديمة عبارة عن بيوت مبنية من الحجر. وكانت
صغيرة ومتلاصقة وبقيت آثار الحرب واضحة فيهاء ذلك أن المدينة كانت هدفاً
لقنابل الجيش البر يطاني من البر والبحر, كما ضرب الاتراك العديد من البيوت
واستعملوا أخشاما لمستلزمات الحرب .
احتفظت غزة بتسمية خحخسة من أحيائها. وهي الدرج. الزيتون. التفاح
4
هو جزء من
قصة مدينة غزة
تاريخ
1987
المنشئ
هارون هاشم رشيد
مجموعات العناصر
Generated Pages Set

Contribute

A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.