قصة مدينة غزة (ص 100)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 100)
-
المحتوى
-
الفاكهة انتشارا في غزة حتى ان المستر شيستر ( :6ا5وطع059 .1!) الذي زار غزة في
ينايرسنة 1884م قال: «انها كانت مليئة بالكروم والبساتين وكان فيها من جميع
أنواع الفاكهة. والنسخيل والزيتون وأن أكثر أشجار الفاكهة انتشارا فيها هو الدخيل »
فالزيتون؛ فالحميز فالخخروب» فالتين» إلا أن أشجار النخيل تناقصت بعدئذ .
ذلك لأن الأتراك قطعوه أثناء الجرب الكيرى (1918-31914) ليصنعوا منه
سقوفاً لمتاريسهم في الجبهة, وقد كانوا يأكلون لبه المعروف بالجمار وهومادة بيضاء
اللون طعمها لذيذ. وهي منعشة للغاية ولأجل الحصول عليها كان لابد من قطع
النخيل. لأن اللب المتقدم ذكره متوفر عند رأسها" .
وكانت تحيط بغزة مزارع للخضروات تسمى سواقي . تروى بمياه جوفية؛
تخرجها الدواب في قواديس . تتحرك حول دولاب مسئن, يحول الحركة الدائرية
الرحوية إلى حركة صعود. وهبوط من البئرء وأشهر هذه السواقي الماحة ونخل
وشعبان في محلة الدرج وسرهام والمراجعة والقيدة وفراس في الزيتون والحماقية في
التفساح والشيسخ حسن والطوابين والمساطب والرماد وسويد والحكمية في
الشجاعية.. أما الخضار البعلية فأكثرها البطيخ والشمام والخيار والفقوس
والبندورة".
الصناعة :
الحركة الصناعية وتطويرهاء فكانت الصناعات المعروفة هي تقريباً امتداد لما كانت
عليه في العهد العثماني» وماقبله من عهود .
صناعة الفخار:
من الصناعات التي اشتهرت غزة من القسدم هاء صشاعة الفخار وهي
صناعة رائججة لكشرة استع لا في الأواني المنزلية وأعمال البناء . وقد استمر في هذا
العهد صنع الأباريق والجرار التي استمر صنعها بدولاب يدار بالرجل وفي المحلة
7 عارف العارف تاريخ غزة - مصدر سابق - ص 787 .
ابراهيم سكيك غزة عبر التاريخ - مصدر سابق - ج ل
014
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.