قصة مدينة غزة (ص 102)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 102)
-
المحتوى
-
الصوف والمحرير المبر ورمن الخارج وخاصة الهند وانكلترا؛ أما خيوط الصوف
المستعملة في نسج البسط فتغزل بطرق بدائية من الصوف الخام . وتصبغ وتغسل
باء البحر قبل نسجهاء ١ وتتركزهذه الصناعة في محلة الشجاعية, وانتاجها محدود
لا يقوى على منافسة المنسوجات الاجنبية» وكانت الأهمية الحقيقية هذه الصناعة
قد تركزت في المجدل التى كانت منسوجاتها تغمر أسواق غزة وخاصة الأقمشة
المستعملة في الزي النسائي الريفي .
وبقيام الحرب العالمية الثانية )١948 ١91"8( وانقطاع ورود الصناعات
الأجنبية» كثر الاعتهاد على المنتوجات المحلية» ثم تضاءل انتاجها بعد نهاية
الحرب لشدة منافسة البضائع الاجنبية وفي غضون الحرب تضاعف انتاج غزة من
المنسسوجات عشر مرات, وفي عام 1974 انتجت أنوال غزة 7١١ عباءة من
الصسوف النقي و٠*1١” عباءة من الصوف الممزوج بالقطن و١٠44 بساطا من
الصوف النقي و١؟١ من الصوف المخلوط”"".
صناعة الحلود والدباغة :
كانت صضاعة الدساغة ويبيئة الجلود تمارس بالاكثر في ناحية غزة. وكانت
نعظم الطرق المستعملة فيها بسيطة أولية . وكانت صناعة الأحذية من الصناعات
ائعة لكن هذه الصناعة تضاءلت يسبب كثرة الحلود المدبوغة المستوردة من
حارج .
أسست في غزة شركة مناجم الكسبريت الفلسطينية المحدودة 1١91٠
لاستخراج الكبر يت من أرض تسمى المشبة على بعد ” أميال جنوبي غربي غزة»
أسس هذه الشركة مساهمون عرب (46//) وانكليز (58./) برأسمال قدره 7/6٠٠
جنيهاً فلسطينياً. وأقامت مصنعاً ضخماً هناك عمل فيه مهندسون انكليز وعمال
عرب من سكان غزة والبدو المجاورين للموقع . ونجحت الشركة في أول الأمرإذ
استخرجت كميات كبيرة جيدة من الكبر يتا. صدرت إلى مصر وتركيا واليونان
1١٠
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.