قصة مدينة غزة (ص 103)

غرض

عنوان
قصة مدينة غزة (ص 103)
المحتوى
وال هند لاستخدامه في صنع المبيدات الحشرية., واستخرج في عام الل
(؟475) طنائم فتر العمل في هذا الصنع لتعطل الاه وصعوية تصايحها إيا
الخرب العالمية الثانية ولنشوب الاضطرابات المحلية» حتى توقف نهائيا وكان بعض
التجار يشثر وذ كميات من رمل الشبة لبيعه لمصانع النجاح''''.
صاعات أخرى: كصناعة الذهب إلى حلٍ نسائية. وصبغ الثياب
والأقمشة بمحلة الشجاعية, ثم أخحذت هذه الصناعة في التدهور لورود ثياب
الغنم؛ وفي محلة الزيتون قامت صناعة السروج. ولا زال في غزة سوق يحمل اسم
سوق السرجية. ويوازي شارع عمر المختار إلى الحنوب . ومن الصناعات البسيطة
صنع الخلوى كالملبس على قضامة, أو لوز والحامض على حلو والراحة (الحلقوم)
والسمسمة والنمورة والبقلاوة والكنافة والغريبة والمعمول والبسيس والخلاوة
القرعية والحزرية والطبحينة والسكرية (الكعكبان) ومن الملاحظ كثرة استعمال
الملبس على لوز في الأعياد والأفراح”".
ثانياً: بعد عام /144 :
الزراعة في قطاع غزة :
قبل عام ‎١951‏ كانت الزراعة تشكل ربع مجال العمل في غزة ولاسي]|
العمل الموسمي في مزارع الخمضيات, وكان الانتا اج مكثفاً يخلومن الآليات وبعد
عام ‎١945717‏ بدأت اسرائيل في تنفيذ خططها ضد الواعة لأنها وسيلة ربط للانسان
بالارضء فمنئعت المزارعين العرب من تصدير أية منتجات تتنافس بع الزراعة
الاسرائيلية» ومنذ عام /19151 أ خذ الانتاج الزراعي ينخفض. فانخفض انتاج
البطيخ. والعنب, والزيتون, واللوز والبصل ., وغيرها كنا أصبح المزارعون
مضطرين للحصول على اذن من السلطات الاسرائيلية لزراعة أي محصول أو
. 15 ‏ابراهيم سكيك غزة عبر التاريخ - مصدر سابق - ص‎ ١
٠ 417 ‏ابراهيم سكيك غزة عبر التاريخ - مصدر سابق - ص‎ - ١
هو جزء من
قصة مدينة غزة
تاريخ
1987
المنشئ
هارون هاشم رشيد
مجموعات العناصر
Generated Pages Set

Contribute

A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.