قصة مدينة غزة (ص 104)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 104)
-
المحتوى
-
خضراوات أو أشجار جديدة منذ عام *198 . مما أدى إلى سيطرة اسرائيل على
تطور الزراعة في قطاع غزة”".
كان قطاع الحمضيات هو أهم القطاعات التي يحقق نمواء وكانت بيارات
البرتقال تغطى مساحة ١5:٠١ فدان في 1548 . ولكنها توسعت تدريجيا حتى
أصبحت تغطى مساحة فدان عام ١455 وكان الجزء الأكبر يصدر الى
أوربا الشرقية:""".
وقد مارست اسرائيل ضغوطاً خاصة على قطاع الحمضيات الذي يقدم
من صادرات قطاع غزة الزراعية و©86/ من قيمة الانتاج الزراعي . ونتيجة
لذلك ظلت المساحة المزروعة بالبرتقال والليمون واليوسفي والكريب فروت على
ماكانت عليه عام 1155 أي في حدود ١7,8٠٠ فدان. كما أن السلطات
الاسرائيلية لم تمنح أي تصاريح للمزارعين لكي يزرعوا أشجاراً جديدة , ولاحتى
من أجل استبد ال الاشجار القديمة غير المنتجة . وكان المزارعون قد زرعوا أشجاراً
جديدة كثيرة في أوائل الستينات. وقد وصل محصول اللدمضيات إلى أعلى معدل
له في العام 1915-1918 حيث بلغ 781/,1٠١ طن بمعدل ١,*( طناً لكل
فدان). ولكن هنالك فدان توجب اقتلاع أشجارها حتى عام اقل
كما أن متصول الأشجار الأخرى أخذ في المبوط . وفي عام 1947-1945 وصل
مجمل الانتاج الى ١6,6٠٠ طن فقط (أي بمعدل ىم , ٠ طنا للفدان
الواحد). وعلاوة على ذلك فقد تدهورت نوعية الفاكهة وأصب.حت آل قابلية
للتسويق في الخارج . وكانت عقود البيع المعقودة مع أوروبا الشرقية قد انتهت. كما
أنبيت الصادرات إلى ايران مع سقوط الشاه عام ١97/4 . . أما البلاد العربية فإنها
- عاما من الاحتلال دار الكرمل للنشر والتوزيع ١4 عبد الله أحمد الحوراني : قطاع غزة - ١١
. 4 5 عبان 15481 ص
دار أن لبتش غزة السزاوية المنسية من فلسطين: صاصسد الاقتصادي عدد 6" يناير فبراير 5
-/ا1, 1١5 /41ةا ص
٠١
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.