قصة مدينة غزة (ص 105)

غرض

عنوان
قصة مدينة غزة (ص 105)
المحتوى
لا تعطي أولوية لحمضيات غزة. وقد فشلت الجهود المبذولة مؤخراً من أجل
التصدير لمصر حيث انها أي مصر ‏ تقوم بتوسيع زراعة الحمضيات لديها وهي
بالتالي لا ترحب بالمنافسة..
الجمعية التعاونية الزراعية لتسويق الحمضيات في قطاع غرة :
حرصت سلطات الاحتلال الصهيوبي منذ أن تمت لها السيطرة العسكرية
على قطاع غزة. على تدمسير ال ميكل الاقتصادي للقطاع, الذي تشكل
سبيل تحقيق هذا المدف. الذي يرمي إلى فك ارتباط الانسان العربي الفلسطيني
بأرض وطنهء وتحصويله إلى أداة طيعة. عن طريق خخلق الظروف الاقتصادية التي
تجبر المزارع الفلسطيني على ترك عمله ني أرضه. والانتقال إلى العمل المأجور في
اقتصاديات الكيان الصهيوني.
وقد اعتمدت سلطات الاحتلال في سبيل تحقيق هذا الهدف, عدة وسائل
لمحاربة الحمضيات,. التي تشكل القاعدة العريضة للزراعة في القطاع والتي
تتلخص في النقاط التالية :
احتكار أسواق الحمضيات وخاصية في دول أوروبا الغربية والدول
الاسكندنافية» ومنع تصدير حمضيات القطاع نها.
- السيطرة التامة للتجار الصهاينة على المنتجين الفلسطينيين في القطاع عن
طريق :
فرض الأسعار المزاجية التى يريدها التاجر الصهيوني.
- فرض الكيفية في انتقاء النوعية المطلوبة .
فرض التخلص من كميات كبيرة من الحمضيات بحجة الدواعي الصحية
تارة» ولعدم توفر الأسواق تارة أخرى .
- فرض نسبة عالية من الفائدة على قروض تسويق الحمضيات .
وفي ظل هذه اللروف من الاضطهاد المادي والمعنوي , بأدر بعض أصحاب
البيارات الى تبني فكرة انثشاء تجمع فلسطيني من أصحاب الحمضيات. مبدف
أسساسي وهو حماية المنتجين الصغار من الافلاس أمام هذا التحدي الصهيوني»
ل
هو جزء من
قصة مدينة غزة
تاريخ
1987
المنشئ
هارون هاشم رشيد
مجموعات العناصر
Generated Pages Set

Contribute

A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.