قصة مدينة غزة (ص 119)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 119)
-
المحتوى
-
عمقها "١ مترأء وعمق الفجر فيها 7١ متر أ وقطرها ثلاثة أمتار ونصف المترء
ماؤها غزيره غير صالح لايصلح للشرب.
أما (بشر الصفا) فقد حفرت عام 194 من قبل المجلس البلدي. وهي
على بعد كيلومتر ين من المدينة للشهال الشرقي عمقها ١8 متراً وعمق الفجر فيها
17 مترا ماؤ ها عذب للغاية, وهناك خخزان يبعد عن بثئر الصفا(-186١) مترا
تتجمسع فيه مياه الآبار المتقدم ذكرها. ولقد انشيء هذا الخزان عام 1914 وقد
استعمل في بنائه الاسمنت المسلح. وهو يتسع لثلاثأئة متر مكعب في وقت
واحد'" اضافة الى ذلك هناك بثران للحكومة, بثر المشتل الشمالي وبثر المشتل
القبلي. وثما في وسط الغابة التي انشأتها الحكومة لصد الرمال بين البحر والمدينة .
كما تود ابار خصوصية عديدة في مختلف أنحاء المدينة ومن هذه الآبار
مايروي البيارات المغروسة بالحمضيات. أويروي المزارع المزروعة خضاراً.
المواصللات :
كانت غزة بحكم موقعها بوابة فلسطين؛ وا اهميتها التجارية. والاقتصادية
وتربطها بالمدن الفلسطينية روابط كشيرة: وخدمة لتسهيل التنقل» وتحقيق
الاتصال. تأسست عام ١9897 (شركة سيارات غزة» والقرى التنوبية المحدودة)
وقد أصبحت هذه الشركة الوطنية الوحيدة التي تخدم خطوط غزة. وتربطها مع
قراهاء وأهم خطوطهساء تمتد من غزة إلى بثر السبع وإلى خحان يونس ورفح وإلى
يافاء حنيث كان طريقان يؤديان لها طريق شرقي يمرعن بيت حانون ودير سنيد
والمجدل وجولس والسوافير والقسطينة والمسمية والمغار ويازورء بينها يتوجه الفط
الغربى بعد المجدل إلى سدود ويبنا. وهناك خط مباشر إلى القدس. كما سيرت
الشركة باصاتها إلى مصر عن طريق الاسماعيلية عام 1945. وبذلك ساعدت
على ربط غزة بكل المناطق حوهاء واصابت هذه الشركة نجاحاً باهر حتى وصل
عدد باصاتها الى 45 في آخر عهد الانتداب, كا بلغ عدد العاملين فيها نحو
1
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.