قصة مدينة غزة (ص 125)
غرض
-
عنوان
-
قصة مدينة غزة (ص 125)
-
المحتوى
-
م - عمتطصمت 111 باط 0ع ه00
وعلى الباب القبلي للجامع تقرأ هذه الكلمات
(بسم الله الرحمن الرحيم : | يعبر م جد الله من امن بالله واليوم الأختر
وأقام الصلاة وآ تى الزكاة ولم يخشى الا الله . أمر بانشاء هذه الزيودة المباركة بالجامع
المعمور بذكر الله تعالى مولانا السلطان المالك الناصر الدنيا والدين محمد بن
مولانا السلطان الشهيد الملك المنصور قلاوون خلد الله تعالى ملكه باشرة امقر
الاشسرف العالي الموسوي الاميري الاجلي الكبير العضدي النصيري المحترمي
المخدومي المجاهدي المرابط الشاعري المؤيدي الناصري المنصور السيفي مولانا
ملك الامراء تنكيز الناصري كامل الممالك الشريقة بالشام المحروسة أعز الله
انصاره وكان الفراغ منه في شهر تحرم سنة ثلاثين وسبعماثة) (8؟ اكتوبر 19 1م).
وعلى أحد شبابيك الايوان القبلٍ تقرأ الكلمات الآتية:
«بسم الله البرحمن الرحيم : في أيام مولانا السلطان الملك المنصور حسام
الدنيا والدين لاجين المنصوري أدام الله أيامه . فتح هذا شباك النور المبارك في ولاية
العبد الفقسير إلى ربه سنقر السلحدار العلائي في شهسر ربيع الأول سنة سبع
وتسعين وستباثة أثابه الله وغفر له ولجميع المسلمين) .
وعلى اسطوانة بالجهة القبلية من ساحة الجامع الكتابة الآنية:
وجدد هذه المنارة وتم للمسجد بها شعاره ولأم هذا الصهريج وأنى بهذا
المسوص البهيج ابتغاء مرضاة السلام أصير الامراء الكرام درويش محسين باشا
متصرف غزة بلغه الله ما يشاء عام ثلاث ومائتين وألف) .
وأمام الباب الخارجي الكائن في الناحية الشمالية فقد أنشأ السيد كمال الدين
البكري, كما انشأ في تلك الناحية أربع غرف خصصها لطلاب العلم من أبناء
غزة.
وفي زمن رؤ وف باثسا متصرف القدس عمر الجامع المذكورمرة أخرى
(147١1ه) وقد تولى عمارته البكباشي الكنج أحمد. فقد رصف صحن الجامع
بالبلاط من النسوع المتين. وكذلك فعل في ساحته الكبرى, كما قصرجدرانه ومد
السطح مدأ يحول دون وكفه. وانشأ بجانبه المراحيض» والحنفيات بشكل يسهل
اوشيل
-
تاريخ
-
1987
-
المنشئ
-
هارون هاشم رشيد
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.