ديوان الإمام الشافعي (ص 20)
غرض
-
عنوان
-
ديوان الإمام الشافعي (ص 20)
-
المحتوى
-
متعنت أو متعلّم؟ فسكت الغلام» فقال الشافعي : هذا من تعنت أبي يوسف
ومحمد! ثم نظر فيها وحفظها ورد الدرج إلى الحدثء فأخبر الخليفة بذلك» فأحضر
أبا يوسف ومحمّداً آ وسألهما عن حال الدرج فاعترفا به» فأحضر الشافعي, وقال: بينْ
أحكامها ولك الفضل. فقال: يا أمير المؤمنين مُلْ لهما يسألاني عن واحدة
ويسمعان جوابها بتوفيق الله . فعجزا عن | استحضارهاء فقال الشافعي : أنا أكفيهما.
سألاني عن رجل أَبّق له عبدء فقال: و حر إن طعمت طعاماً حتى أجده. كيف
الخلاص من ذلك؟ الجواب: يهبه لبعض” أولاده ويطعم حتى لا يعتق.
ا ل فوقع أحدهما من السطح . ومات فحرمت
على الآخر امرأته . الجواب: إن امرأة الحي كانت أمَة للميتء وكان الزوج بعض
ورثتهء» فصارت الأمة ملكا لوو الإرث» فحرمت عليه .
وسالاني عن رجلين خطبا امر ني حالة واحدة» وإنها 0 تحلّ لأحدهما
كان كذلك فحلّت له
وسألاني عن رجل ذبح شاة في منزله» وخرج لحاجة ورجع . قال لأهله: كلوا
فإنها حرمت علي فقال له أهله: ونحن أيضاً قد حرمت علينا. الجواب: كان
الرجل مجوسياً أو وني فذبح شاة وخرج وأسلم . وأهله أيضاً أسلمواء فقال لأهله:
كلوا فإني أسلمت لا تحلّ لي ذبيحة المجوس! فقال له أهله: نحن أيضاً قد أسلمنا
وحرمت علينا أيضاً
وسألاني عن امرأة تزوجت في شهر واحد ثلائة أزواج» كل ذلك حلال غير
حرام . الجواب: [ إن هذه المرأة طلقها طلقها زوجها وهي حامل فوضعت. انقضت عذتها
بالوضع فتزوجت». ثم إن هذا الزوج خالعها قبل الدخول فلا عدّة عليهاء فتزوج بها
وسألاني عن رجل حَُرَّمَتَ عليه أمرأته سنة من غير حنث أو طلاق أو عدّة.
3
-
تاريخ
-
1996
-
المنشئ
-
الإمام محمد بن إدريس الشافعي
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.