ديوان الإمام الشافعي (ص 27)
غرض
-
عنوان
-
ديوان الإمام الشافعي (ص 27)
-
المحتوى
-
يطمع. والقناعة. عند الشافعى, هى غنى النفس الراضية بقضاء الله وقدره.
والسلام الذي يشهره فى وجه ذوي المال الظالمين المتسلطين» والملجا الأمين
إذا ما كنت ذا قَلْب قنوع
ويقول (من الطويل) :
فَجَرَّدْتٌ من غمدا القناعة صارماً
ويقول (من الوافر) :
اعم دهم م "0 - 2 م هم 1
الجشع والمذلّة . يقول (من الوافر) :
د ايم 3 ع 5-82 2
فلت ومالك الدُّنْياسَوا
فَإنَّ النْفْسَ ما ظَمِعَت تهون
ففي إحيائه عِرْض مَصونُ
ما الزهد فمرتبط بالقناعة والعفّة ارتباطاً وثيقاً. وهو يعني لعزي عن ملذّات
الدنيا 5 والتمسّك بأهداب الفضيلة والدَّين. والزهد, عند
من أدران المادّة» هو الأعمال الصالحة التي ترضي
الطويل) :
للسمو الروحي. وتنقية الروح
الله والعباد الصالحين. يقول (من
ومَنْ يَدُّقٍ الدُناء فإني طَهِمْئها
فلم أرما إل غروراً وباطِل
وماهِيّ إلا جيفَة مُسْتَجِيلَةٌ
فَإِنْ نَجْبَيْها كُنْتَ سِلّما لإهُلها
ويقول (من الرمل) :
ميم لبه ونخَلوا
. 8 لفلاة سرئها
تركوا الدُّنياء ونحافوا الفتنا
ما الكرم ففضيلة النفس المعطاء التي تأبى أن تتمتع بما خرم الآخرون منه.
وتتأنُم من رؤية المعوزين. وإذا كان بعضُهم يسخو ليقال: إِنّه كريم» إن الشافعي
-
تاريخ
-
1996
-
المنشئ
-
الإمام محمد بن إدريس الشافعي
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.