ديوان الإمام الشافعي (ص 28)
غرض
-
عنوان
-
ديوان الإمام الشافعي (ص 28)
-
المحتوى
-
يرى في السّخاء ء فريضةً وواجباًء وإن كان بعضهم يسخو وهو غني» » فهويسخو
حتّى عندما يكون فقيراً ومعدماً. وما أجمل قوله (من الطويل) :
أخود بموجودٍ لوبت طاريا علي الجويع كشحا 0 يتلم
وقوله (من البسيط) :
مدن 6م وعم م رم ل ام يم 0
إن اغتذاري إلى مَنْ جا يَْأنُني مالس عِنْدِي لَمِنْ إُِدَى المُصِيبات
وهو ينصح الذين لا يسخون لأنّ السّخاء ليس من طبيعة نفوسهم» بأن يسخوا
ا 0 (من الوافر) :
نَم بالشخاهء ٠ تُكلُ عَيِبٍ يمضه كَمَاق ل- ال خحاء
١ - أقوال العلماء في الشافعي:
كان من الطبيعيّ أن يكثر العلماء والفقهاء والأدباء من مدح الشّافعي والثّناء
عليه. والدعاء له وهو مَنْ هو في الفقه, والعلم والتّقوى. ونبل الأخلاق. قال
الإمام أحمد بن حنبل : «ما صِلَيْتُ صلاةً منذ كذا سنة إل وأنا أدعو للشافعيّ)",
وقال: «ستة نه أدعو لهم في السَحَر أحدهم الشافعي"©. وقال: وما أعلم أحداً
أعظم من على الإسلام في زمن الشافعي من الشافعي)”" . وقال ابن راهويه: كنت
مع أحمد بن حنبل في مكة. فقال لي : «تعالٌ حتى أريكٌ رجلا لم نر عيناك مثلى
فأراني الشافعيّ )© . وقال يحيى بن معين : «الشافعي صدوق ليس به بأس)©, وقيل
)1١( حلية الأولياء 98/6.
(5) صفوة الصفوة .50١/5
:)2 معجم الأدباء 805/117
(5) صفوة الصفوة 1/50 .705٠١
(0) حلية الأولياء 9//ا9.
384
-
تاريخ
-
1996
-
المنشئ
-
الإمام محمد بن إدريس الشافعي
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.