ديوان الإمام الشافعي (ص 40)
غرض
-
عنوان
-
ديوان الإمام الشافعي (ص 40)
-
المحتوى
-
3 امع الناخا بن بَخيل, قمافي النْرٍلِلظُمَآنِمَهٌ
0 وَورْفَكَ لَيِسَ ينو يُْقِصُهُ التَأني وَلَيْسَ يَذِيدُ في الرَرْقٍ آلْعَنَهءٌ
ه ولا خرن يَدُومُ ولا سرور و بُوْسٌ عَليِكَ ولا رَحَهُ
0 مامنت فا قل فلي فَاأْنْتَوَمَالِكُ آلدُيًا سواءٌ
٠١
٠١
1
[ © التخريج أحسن القصص ؛ وجواهر هر الأدب ؛ وديوانه (يكن) ص ١٠؟؛ وديوانه
(الخفاجي) ص 45 .
التسرح الأعادي : الأعداء . الشّماتة: الفرح بمصيبة العدو. الأعدا: الأعداء ومذفت الهمرة
لضرورة الع
[6 التخريج أ حسن القصص 18/؟77١؛ وجواهر الأدب 556/5؛ وديوانه (يكن) ص 7١ ؛ وديوانه
(الخفاجي) ا
العطش .
)22 التخريج أ حسن القصص 4/؟؟١؛ وأدب الفقهاء ص /ا7١؛ وجواهر الأدب ؟ وديوانه
(يكن) ص 7١ ؛ وديوانه (الخفاجي) ص 47 .
الشرح العناء: التعب والنضّب. . وفي معنى البيت يقول الشاعر (من السريع) ,
الرَرْقُ مَقِسممُ على مَْنْ تري ينالهة الأبيض والأسوْدُ
كُلّ يُرَفَى رزقه كاملا من كَفٌ عَنْ جَُهْدوَمَنْ يَجَهَدُ
وقد نسب زهدي يكن هذين البيتين إلى أ بي العتاهية» ولم أجدهما في ديوانه .
(9) التخريج أحسن القصص 7/5؟١؛ وأدب الفقهاء ص 77١؛ وجواهر الأدب 550/17 (وفيه «ولا
بأس» مكان «ولا بؤس»))؛ وديوانه (يكن) ص 77 ؛ وديوانه (الخفاجي) ص 17.
الشرح في هذا العنى يقول هدبة بن الخشوم من الوا
عَسَى الكرّبٌ الذي أمسسسيست فيه يكرنٌ وراءه فرج قرِيبٌ
قَيَامَنَ حائِفٌ وَيُفَكٌ عانٍِ | وياأني مله النائي الغريبٌ
(شرح شواهد المغني .)79//١
)٠١( التخريج أدب الفقهاء ص ١١7 ؛ وجواهر الأدب 550/7؛ وديوانه (يكن) ص 7١ ؛ وديوانه
(الخفاجي) ص 17 ؛ والكشكول ص 717/8 (دون نسبة) .
الشرح يدعو الشاعر إلى أن يكون المرء قنوعآ. وما أجمل قول الشاعر في نا (من م البسيط):
هي القنائَةٌ فَالْرْنها تيش ملكا لَوْلمْيِكُنْلكَ! لا راخحة البَدَنٍ
نَإامن ماك اننبا بأجنيها هَل راح مِنْهابِعغَيْرٍ القُطَن والكَفَن؟
)١١( التخريج أحسن القصص 4١77/4 وجواهر الأدب 4570/7 وديوانه (يكن) ص 7؟؛ وديوانه
-
تاريخ
-
1996
-
المنشئ
-
الإمام محمد بن إدريس الشافعي
Contribute
A template with fields is required to edit this resource. Ask the administrator for more information.